ليس لديك حساب

نسيت رقمك السري؟
انقر هنا، سيتم إرسال رابط إلى عنوان البريد الإلكتروني لاسم المستخدم الخاص بك.

Hélène Desmarais

رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمركز مونتريال للأعمال والابتكار

كندا | in

هيلين دي ماري خريجة في الشؤون المالية من كلية الدراسات العليا التجارية (HEC Montréal). على مدى السنوات العشرين الماضية التزمت السيدة دي مارس بطرق مختلفة بالتنمية الاقتصادية والتعليمية والثقافية لمقاطعتها وبلدها. و قد جلبت رؤية وعزما على تسويق الابتكار وكذا صرامة لا هوادة فيها في السياسة الاقتصادية. قدمت السبدة دوماري مساهمات كبيرة في دعم تطوير أصحاب المشاريع الاقتصادية الجديدة. لقد سعت مهامها الشخصية وإسهاماتها العامة لتحقيق هدف مشترك وهو التميز. لقد تم توجيه كل قدراتها نحو تحقيق الهدف الأسمى: النهوض بالمجتمع في مجال الأعمال والأكاديمية والفنون. قامت السيدة دي ماري بانشاء وتأسيس وإدارة واحدة من أنجح حاضنات التقنية وشركات "الاقتصاد الجديد" في كندا - مركز مونتريال للمؤسسات والابتكار (CEIM). منذ عام 1996 و تحت قيادتها دعمت حاضنة CEIM - حاضنة غير ربحية - الشركات الناشئة لأكثر من 300 مؤسسة وأصبحت واحدة من أنجح حاضنات أصحاب المشاريع في كندا.لم يكن دور السيدة دي ماري أقل أهمية في تعزيز نفوذ المؤسسات الكندية في الخارج ،وذلك من خلال تطبيق نفس الطاقة والالتزام طويل المدى على أنشطتها في المجال الدولي ، فقد جلبت العديد من المكاسب لكندا. بالإضافة إلى ذلك ، فهي تعتبر خيرية بارزة و صاحبة رؤية وناشطة وخبيرة استراتيجية ولديها رغبة قوية في خدمة مجتمعها من خلال المشاركة في دراسة وصياغة خيارات السياسة العامة مع مختلف المنظمات. من خلال رؤيتها الاستشرافية وروحها وعزمها المتواصل تشتهر السيدة دي ماري بدور المؤثر الرئيسي في العديد من المجالات بما في ذلك الاقتصاد عالي التكنولوجيا ، ودعم ريادة الأعمال بين الشباب والتعليم الجامعي والرعاية الصحية وما إلى ذلك. وتحمل العديد من من الأوسمة الفخرية أحدثها وسام كيبيك على تفانيها ومساهمتها الاستثنائية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في كيبيك.

صوت
EN FR ES AR

ما هو عنوان بريدك الالكترونى؟

ما هو إسمك؟

ماهو إسم عائلتك؟

ما هو رقم هاتفك؟

ما هي شركتك؟

ما هو موقفك؟

موافقة

ما هو عنوان بريدك الالكترونى؟

أملنا أن تصلكم رسالتنا هذه وأنتم وعائلاتكم في أتم صحة وأجمل روح.

كلنا سعادة بالعودة إلى مقر العمل، لنستمر في بناء مختلف المنصات التقليدية والافتراضية، التي تحدث التأثير المرجو منها.